قتل أربعة مواطنين بينهم سيدة وأطفال في تفجير سيارة في الرملة في وضح النهار بين الحوانيت المفتوحة وحركة المواطنين المشاة.
هذا الحادث يؤكد إن واجب الحكومة بجميع أجهزتها أن تخرج لحرب لا هوادة فيها ضد الإجرام في المجتمع العربي الذي هو جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي كله. الإجرام هو عدو الدولة كلها وهو لا يفرّق بين مواطنيها . كل إنسان من الممكن أن يتضرر حتى لو لم يكن هدفاً للإصابة. "كل مواطنيها" ترى في ذلك قضية مشتركة للمجتمع الإسرائيلي كله وتطالب بالمساواة الكاملة ، دون التفريق بين دم ودم.
الحل الذي يطرحه بن جفير هو استخدام الاعتقالات الإدارية. حزب كل مواطنيها يعارض استخدام هذه الأداة المستبدة، إن كان الحديث يدور عن فلسطينيين أو يهود في الضفة الغربية وطبعاً داخل إسرائيل أيضاً .
حزب كل مواطنيها يطالب الشرطة أن تكون على قدر المسؤولية وتقوم بوظيفتها للقضاء على الجريمة في جميع الأماكن وفي كل البلدات. ليس من المعقول أن يكون منحنى الجريمة في المجتمع اليهودي في انخفاض مع السنين بينما ويكون هذا المنحنى في ارتفاع دائم في المجتمع العربي .
للمزيد من المعلومات، يمكن مراجعةالمقالة في "كلكاليست" عن الفروق بين نشاط وفعالية الشرطة في المجتمع العربي مقارنةً بالمجتمع اليهودي . لقراءة المقال إضغط هنا
Comments