top of page

رمضان ليس موسمًا للقتال ولا مبررًا لتعزيز القوات

  • صورة الكاتب: Media Team
    Media Team
  • 26 فبراير 2025
  • 1 دقيقة قراءة

الاستعدادات السنوية الخاصة وتأهب قوات الأمن خلال شهر رمضان لا تزيد إلا الزيت على نار الكراهية والعنصرية والاغتراب. هذا العام أيضًا، قررت الشرطة تعزيز القوات وتقييد أعمار الدخول للصلاة في مساجد الأقصى بشكل ملحوظ، مخالفين بذلك كل قيم حرية العبادة.


شهر رمضان، شهر الصيام، هو فريضة دينية وجزء من كيان وثقافة العالم الإسلامي والعربي.


في هذا الشهر، يتم التأكيد على الحاجة للسمو فوق الجسد والروح، وإظهار الصبر تجاه الذات والتسامح تجاه الآخرين. إنه شهر البركة، والأعمال الصالحة، والإحسان. ليس موسمًا للمواجهة من أي نوع، وبالتأكيد ليس لمزيد من المواجهات أو الحروب؛ بل إنه حتى محظور على المسلمين القتال فيه وفقًا للدين.


إنها فترة هدوء للجسد والروح، وذلك وفقًا للفريضة الدينية والرسالة الإنسانية العالمية.


لنمنح فترةً للسمو والتسامح.


هذا ما نفتقده ونحتاجه في هذه الفترة الحساسة.


كل إنسان يعيش بإيمانه.


كن حساسًا ومدركًا لمعاناة الآخرين كإنسان.


ليس موسمًا للقتال.


لقد مررنا بما يكفي جميعًا وعانينا بما فيه الكفاية.


رمضان كريم


محمد يحيى




 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
📣بيان حزب "كل مواطنيها" ضد الحرب📣

يؤكد حزب "كل مواطنيها" بشكل واضح: هذه الحرب لا تحقق الأمن — بل تعمّق الخوف والتطرف والدمار. لا يوجد حل عسكري للصراعات مع إيران ولبنان والشعب الفلسطيني. استمرار الحرب سيؤدي إلى فشل سياسي, بثمنٍ باهظ

 
 
bottom of page