top of page

الإسرائيليون ضامنون بعضهم لبعض في ميثاق مدني

  • תמונת הסופר/ת: محمد يحيى
    محمد يحيى
  • לפני 3 שעות
  • זמן קריאה 1 דקות

بقلم: محمد يحيى


تقع علينا جميعًا المسؤولية والواجب في منع استمرار تدهور الخطاب السياسي في المجتمع الإسرائيلي إلى مرحلة صدام لا عودة منها. إن حماية حقوق المواطن مسؤولية كل فرد، وليست مسؤولية الحكومة وأذرعها فقط.

إن “بوتقة الصهر” لا تعمل؛ فلا يمكن إلغاء الهويات والثقافات المختلفة، ولا يوجد أي مبرر لذلك.

يمكن العيش مع الفسيفساء الإسرائيلية المتنوعة والفريدة في دولة ديمقراطية لجميع مواطنيها.ولا يوجد أي مانع أمام تربية قائمة على التسامح والقبول المتبادل. وهذا ممكن أيضًا بحكم العمليات الاجتماعية الداخلية والعالمية.

عالم الإعلام، وجهاز التربية والتعليم، وقطاعات الرياضة، والقطاع التجاري – جميعها تساهم وتؤثر، وبالتأكيد كذلك كل تصريح يصدر عن قادة الأحزاب عشية الانتخابات بعد سنتين من الحرب على ثلاث جبهات.

كلمة طيبة أو تحريض – كل شيء يؤثر ويتسلل بدرجات مختلفة.التحريض وخطاب الكراهية يحرفان مسار الحياة الطبيعية والعادية ويجرّان إلى ردود فعل غير متوقعة.

الرسالة مهمة.الفكرة لا تقل أهمية.والتأثير يتغير.

نحن نؤمن بطريق الشراكة العربية–اليهودية.بميثاق (تحالف) مدني. هذه هي الطريق. هذا هو الحل.

دورنا هو أن نعمل كي يكون الإسرائيليون ضامنين للحياة المشتركة، لا أن ننتظر حتى يحدث ذلك.نحن نبادر ونعمل، لا ننتظر ضمانة الدولة. إن ضمان مستقبلنا هو مسؤولية الجميع – جميع مواطنيها.

ميثاق مدني.

شراكة عربية–يهودية.



 
 
bottom of page