أوقفوا اغتيال الصحفيين في غزة! أوقفوا حرب الدمار!
- Tamim Abu khait
- قبل يومين
- 2 دقيقة قراءة
بيان من :
اغتال الجيش الإسرائيلي أمس خمسة صحفيين بقصف من دبابة على مستشفى ناصر في خان يونس، ما أدى إلى مقتل 20 شخصًا – جميعهم من المدنيين. والصحفيون هم: محمد سلامة، مصور قناة الجزيرة؛ حسام المصري، الذي عمل مع وكالة رويترز؛ مريم أبو دقة من صحيفة الإندبندنت، التي عملت أيضًا مع وكالة الأسوشييتد برس (AP) ومع وسائل إعلام أخرى طوال فترة الحرب؛ وكذلك الصحفيان المستقلان معاذ أبو طه وأحمد أبو عزيز. بالإضافة إلى ذلك، اغتيل صحفي آخر برصاص قناصة في منطقة المواصي القريبة من خان يونس – الصحفي حسن دوحان، الذي عمل مع صحيفة "الحياة الجديدة".
وللأسف، هذه ليست حالة استثنائية بل سياسة ثابتة للجيش، حيث وصل عدد الصحفيين القتلى إلى 246 صحفياً منذ بداية الحرب. الجيش الإسرائيلي لا يكتفي بمنع دخول الصحفيين المحليين والأجانب إلى مناطق مختلفة من قطاع غزة، بل يقوم أيضًا بتصفية من هم موجودون هناك بالفعل ويعملون منذ سنوات مع وكالات أجنبية، ويرهبهم بممارسات إرهابية. رئيس الوزراء أصدر بيانًا باللغة الإنجليزية – لا بالعبرية ولا بالعربية – عبّر فيه عن أسفه لمقتل الضحايا الأجانب، أما عن 15 مواطنًا محليًا قُتلوا فلم يعبّر أحد عن أي أسف – لا نتنياهو ولا غيره.
إن سياسة الاغتيال وترهيب الصحفيين لا تُمارَس إلا في الأنظمة الديكتاتورية والفاشية، مثلها مثل سياسة قتل المدنيين الأبرياء بلا حساب ولا محاسِب. هذه السياسة تهدف ليس فقط لمنع العالم من رؤية الحقيقة التي تحدث في غزة، بل أيضًا لمنع المواطنين في إسرائيل أنفسهم من رؤية هذه الحقائق المروعة وتحميل المسؤولية للمتورطين في جرائم الحرب هذه. أما ادعاء الجيش بأنه "فُتح تحقيقاً" في الموضوع، فهي حجة اعتدنا عليها – "تحقيقات" لا نسمع عنها شيئًا سوى في يوم "افتتاحها"، إذا أُجريت أصلًا.
حزب كل مواطنيها يدين بشدة اغتيال الصحفيين، الطواقم الطبية، طواقم الإنقاذ والمدنيين بشكل منهجي وكأسلوب حرب، وكذلك قصف المستشفيات والعيادات بشكل متعمد. هذه الجرائم لا يمكن أن تمر مرور الكرام.
إننا ندعو إلى وقف فوري لهذه الحرب المدمرة – الآن، وليس غدًا – والعودة إلى المفاوضات لإعادة المخطوفين والانسحاب من قطاع غزة المحتل والمجوَّع. كفى قتلًا، كفى دمارًا، كفى لخنق الديمقراطية ومنح الشرعية للأعمال الفاشية.
حزب كل مواطنيها
מפלגת כל אזרחיה 26/8/2025
