top of page

سخنين ليست شاذة ، لكنها شمرت عن سواعدها

بقلم: محمد يحيى مدينة سخنين لا تختلف كثيرًا عن باقي القرى والمدن في المجتمع العربي من حيث تصاعد الجريمة، لكن منها انطلقت شرارة صرخة.

ردّ فعل عفوي لمواطنين عاديين، غير منتخبين، ولا يرون أنفسهم قادة، تحوّل إلى رمز للنضال وقاد المدينة إلى إضراب عام كخطوة احتجاجية.

دير حنا وعرّابة المجاورتان انضمّتا إلى النضال.لقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد هناك مجال للتسامح مع الجريمة والاعتداء على حياة الناس، وعلى المصالح التجارية، وعلى الأمن الشخصي.

حان الوقت لمدّ اليد ودعم من نهض للدفاع عن حياته وحياة عائلته والحفاظ على بلدته.المواطنون المعرّضون للأذى لا يمكنهم أن يقوموا بدور الشرطة. على الحكومة أن تعالج الجريمة لا بقفازات من حرير.ما يستطيع المواطنون فعله هو رفع صوت الصرخة والوقوف كتفًا إلى كتف ضد الجريمة.

العيش بأمان يهمّ غالبية المجتمع العربي أكثر بكثير من الثورة القضائية.تسرّب الجريمة إلى المدن المجاورة، كالوباء، هو مسألة وقت لا أكثر، ما لم يكن هناك تغيير جذري في سياسة الحكومة التي تميّز بين بلدة عربية وأخرى “مسموح بها”.

امنحوا الاحتجاج دعمًا حقيقيًا قبل أن نفقد جميعًا المدينة والدولة.



bottom of page