عريضة نُشرت في صحيفة «هآرتس» تدعو إلى ضرورة إقامة حزب سلام يهودي–عربي
- Media Team

- قبل يومين
- 2 دقيقة قراءة
نُشراليوم في صحيفة «هآرتس» إعلان على صفحة كاملة، يتضمن دعوة ونداءً لإقامة حزب يهودي-عربي جديد يخوض الانتخابات القادمة بهدف إسقاط حكومة نتنياهو وإقامة حكومة بديلة؛ حزب يناضل من أجل السلام بين إسرائيل وفلسطين، ويناضل من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية.
وقد وقّع على النداء 130 شخصية جماهيرية بارزة من المجتمع العربي ومن اليهود التقدميين، ولا يزال سيل التواقيع يتزايد.
كما انضم قادة ومبادرو حزب «كلّ مواطنيها» إلى الموقّعين على هذه الدعوة.
وهذا هو نص النداء:
هناك ضرورة إلى حزب سلام، مساواة وشراكة
نقف اليوم عند مفترق طرق تاريخي، من بعد مجزرة السابع من أكتوبر وبعد سنتين من الحرب والرعب.
اليمين المتطرف يقودنا نحو حرب أبدية من التهجير والتدمير، العزلة الدولية، دوس الحقوق الديمقراطية وتحويل هذه البلاد إلى مكان لا يصلح لمعيشة الإنسان.
لكن الأزمة هي أيضًا فرصة لتغيير الاتجاه والتجدد، ولفتح إمكانية الذهاب في اتجاه معاكس: سلام إسرائيلي-فلسطيني ينهي الاحتلال، ويضمن للشعبين حياة آمنة، استقلالًا، عدلًا وحرية في الوطن المشترك؛ إعادة بناء دولة إسرائيل كدولة تقوم على لمساواة مدنية وقومية، بدون عنصرية مؤسساتية وبدون تمييز، يكون فيها المواطنون العرب-الفلسطينيون والمواطنون اليهود أصحاب هذا البيت؛ دولة طبيعية تستثمر في التعليم والصحة والمواصلات والرفاه الاجتماعي والبنى التحتية، وتقليص الفجوات بين المركز والأطراف، وتتيح للجميع كسب العيش الكريم باحترام.
لكي يتحقق ذلك، نحتاج في إسرائيل إلى حزب سلام يعرف كيف يرسم رؤية لاتفاق إسرائيلي-فلسطيني، يطرحها بفخر، ويناضل لتوسيع دعمها جماهيريًا ودفعها إلى الأمام في الحكومة. مطلوب حزب مساواة وشراكة يهودية-عربية، بتمثيل متساوٍ لليهود والعرب، للنساء والرجال، يعمل على إيجاد حلول للعنف والجريمة، ويبرهن أن العيش المشترك على أساس المساواة ليس مجرد شعار. مطلوب حزب عدالة اجتماعية يهتم باحتياجات المعيشة والعمل ورفاهية غالبية الجمهور. حزب شاب يطرح أملًا جديدًا. حزب يدخل الميدان من أجل الفوز — حزب لا يكتفي بإدانة الحاضر من مقاعد المتفرجين، ولا بالحنين إلى الماضي، بل يتجند لبناء مستقبل جريء. حزب يرتقي إلى حجم اللحظة في هذا الظرف التاريخي، تدل على الطريق، ثم يعمل بمسؤولية على بناء تحالفات لتشكيل معسكر يهودي-عربي موحّد يضمن مشاركة واسعة في الانتخابات، وأن تكون حكومة التغييرهي فعلًا حكومة تغيير.
حزب كهذا سيقول بوضوح: الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني لا يمكن إدارته، بل يجب إنهاؤه. والطريق إلى ذلك تمرّ عبرالاعتراف بأن هذه البلاد هي وطن مشترك للشعبين، وأنه يجب استبدال الصدمة والألم والكراهية بالتعافي والمصالحة والاعتراف المتبادل. حزب يصنع الأمل.
حزب كهذا هو غير موجود اليوم، ويجب إيجاده. القيادة القادرة على قيادته موجودة بالفعل ميدانياً: عرب ويهود قادوا نضالات مشتركة ضد الحرب على غزة ومن أجل إعادة المختطفين؛ عربيات ويهوديات جئن من النشاط من أجل المساواة للنساء، وضد العنف والجريمة في البلدات العربية، ويجلبن معهن صوت جيل جديد يسعى للتأثير والتغيير؛ نشطاء ميدانيون قادوا نضالات من أجل أجور عادلة وحقوق اجتماعية؛ عائلات ثكلى من أنحاء البلاد فقدت أعزّاءها في السابع من أكتوبر، وقررت أن تفعل كل ما يمكن لوقف سفك الدماء وجلب الأمن والسلام؛ نشطاء قدامى وشباب ناضلوا ولم يفقدوا الأمل.
انضموا إلينا في هذه الدعوة:آن الأوان لحزب سلام، مساواة وشراكة يهودية-عربية!

.png)


