top of page

وفد من حزب كل مواطنيها يزور قرية عين رافة ويعبر عن تضامنه مع سكانها

بعد أن قام مجهولون بإحراق عدة سيارات وإلحاق الأضرار بالممتلكات وكتابة عبارات عنصرية معادية للعرب وتعابير مسيئة للنبي محمد في قرية عين رافة قربالقدس، قام وفد من حزب كل مواطنيها بزيارة القرية وعائلة رمان معبرين عن استنكارهم الشديد لهذه الجريمة المروعة التي قام بها المستوطنون ومعبرين غن تضامنهم ودعمهم الكامل لمواطني البلدة وكطالبتهم الشرطة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاكة فوراً .


وكانت عصابة من مستوطني "شبيبة التلال" قد دخلوا القرية الوادعة ليلاُ ورقوا سيارات وكتبوا شعارات مثل "تدفيع الثمن" و"الانتقام".


وعين رافة هي قرية صغيرة منن بقايا قرية عين صوبا المهجرة منذ النكبة عام 1948.


وفي الحديث مع الأهالي أكدوا أن قريتهم الصغيرة، عين رافة، التي لا يتجاوز سكانها ال 122 نسمة، عي قرية وادعة مسالمة وتتميز بحسن الجوار مع جميع محيطها العربي واليهودي ، وأن المعتدين أتوا من مستوطني الضفة الغربية المحتلة .وقالوا إن الشرطة ليس لديها أي جديد في التحقيق.


ويذكر أن أعمال اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم من بيوت وسيارات وأراض زراعية ازدادت كثيراً في الأشهر الأخيرة بسبب امتناع شرطة بن غفير عن لجمهم أو حتى التحقيق معهم ، وأنه لن يتم اعتقال أي مستوطن منهم رغم توثيقات الأحداث بالفيديو والصور والشهود، وهم يتمتعون بدعم وتشديع وزير الشرطة بن غفير وأتباعه في قيادة الشرطة .

وقد استضافت عائلة رمان وفد الحزب وشكرتهم على هذا التضامن .



bottom of page